الشيخ محمد آصف المحسني

385

معجم الأحاديث المعتبرة

الظالمين بآيات اللَّه يجحدون " فقال : بلى واللَّه لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة " ولا يكذبونك " لا يأتون بباطل يكذبون به حقك . « 1 » أقول : اعتبار الرواية مبني على كون يعقوب حفيد ميثم بن يحيى . [ 1571 / 6 ] وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان قال : تلوت عند أبي عبداللَّه عليه السلام ذو اعدل منكم فقال : ذوا عدل منكم « 2 » هذا مما أخطأت فيه الْكُتّاب . « 3 » يأتي في أوّل أبواب الزنا في رجم الشيخ والشيخة إذا زنيا ما يتعلق بالباب . 10 - اقسام التحريف : 1 - نقل الشيء عن موضعه وتحويله إلى غيره « مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ » ولا شك لأحد في وقوع مثل هذا التحريف في القرآن الكريم فان كل من فسر القرآن بغير واقعه ، وبآرائه وأهوائه فقد حرفه . 2 - النقص أو الزيادة في حروف أو في الحركات مع حفظ القرآن وعدم ضياعه وان لم يكن متميزا في الخارج عن غيره . والتحريف بهذالمعنى أيضا واقع قطعا بعد عدم تواتر القراءات فان القرآن المنزل مطابق لأحدي القراءات وغيرها إمّا زيادة أو نقيصة . 3 - التحريف بالزيادة والنقيصة وفي الآية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل و

--> ( 1 ) . الكافي : 8 / 200 . ( 2 ) . قال المجلسي رحمه الله : وهذا ورد في جزاء الصيد حيث قال تعالى « وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمّدًا فَجَزآءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ » والمشهور بين المفسرين ومادلّت عليه أخبار أهل ألبيت عليهم السلام وانعقد عليها إجماع الأصحاب هو أنّ المماثلة معتبرة في الخلقة ففي النعامة بدنة وفي حمار الوحش وشبهه بقرة وفي الظبي شاة . وقال إبراهيم النخعي : يقوم الصيد قيمة عادلة ثم يشترى بثمنه مثله من النعم « يَحْكُمُ بِه ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ » ذهب المفسرون إلى أن المراد انه يحكم في التقويم والمماثلة في الخلقة العدلان لأنهما يحتاجان إلى نظر واجتهاد ، هذا مبني على القراءة المشهورة من لفظ التثنية وقد اشتهربين المفسرين ان قراءة أهل البيت عليهم السلام بلفظ المفرد وقال الشيخ الطبرسي : قراءة محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : " يحكم به ذو عدل منكم " وقال البيضاوي وقرىء " ذوعدل " على إرادة الجنس . والمعنى على هذه القراءة انه يحكم بالمماثلة ، النبي أو الامام الموصوفان بالعدل والاستقامة في جميع الأقوال والافعال وقدحكموا بما ورد في اخبارهم من بيان المماثلة . وعلى قراءة التثنية أيضا يحتمل ان يكون المعنى ذلك بان يكون المراد النبي والامام ( مرآة العقول : 26 / 119 ) . ( 3 ) . الكافي : 8 / 205 .